الشيخ ذبيح الله المحلاتي
101
مآثر الكبراء تاريخ سامراء
فيها ، فلقيه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله مرّة فيها وأمرني أن لا يصعد إليه أحد ، فدخل عليه الحسين بن علي عليهما السّلام ، فقال جبرئيل : من هذا ؟ فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : ابني ، فأخذه النبي فأجلسه على فخذه ، فقال له جبرئيل : أمّا إنّه سيقتل . فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : ومن يقتله ؟ قال : امّتك تقتله . قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : تقتله ؟ قال : نعم ، وإن شئت أخبرتك بالأرض التي يقتل فيها ، وأشار إلى الطف بالعراق وأخذ منه تربة حمراء فأراه إيّاها وقال : هذه من مصرعه . فبكى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، فقال له جبرئيل : يا رسول اللّه ! لا تبك فسوف ينتقم اللّه منهم بقائمكم أهل البيت . فقال رسول اللّه : حبيبي جبرئيل ! ومن قائمنا أهل البيت ؟ قال : هو التاسع من ولد الحسين ، كذا أخبرني ربّي جلّ جلاله أنّه سيخلق من صلب الحسين ولدا وسمّاه عنده عليّا خاضعا للّه خاشعا ، ثمّ يخرج من صلب علي ابنه وسمّاه عنده موسى واثق باللّه محبّ في اللّه ، ويخرج اللّه من صلبه ابنه وسمّاه عنده عليّا الراضي باللّه والداعي إلى اللّه عزّ وجلّ ، ويخرج من صلبه ابنه وسمّاه عنده محمّدا المرغب في اللّه والذابّ عن حرم اللّه ، ويخرج من صلبه ابنه وسمّاه عنده عليّا المكتفي باللّه والوليّ للّه ، ثمّ يخرج من صلبه ابنه وسمّاه الحسن مؤمن باللّه مرشد إلى اللّه ، ويخرج من صلبه كلمة الحق ولسان الصدق ومظهر الحق حجّة اللّه على بريّته ، له غيبة طويلة يظهر اللّه تعالى به الإسلام وأهله ويخسف به الكفر وأهله . 62 - في التصريح بأسماء الأئمّة أيضا في خبر يحيى بن نعمان : وفيه بالإسناد عن يحيى بن نعمان قال : كنت عند الحسين عليه السّلام إذ دخل عليه رجل من العرب متلثّما